شاركت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان في فعالية بعنوان "آليات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية: الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي نموذجاً"، والتي أقيمت بمدينة العيون في المملكة المغربية، وذلك في إطار تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني وتمكينها من إحداث تأثير فعّال على المستوى الدولي.
أدار اللقاء الأستاذ حمادى الفلالي، الكاتب العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وتحدث فيه كلا من
- - السيد ناجي مولاي، رئيس الهيئة المستقلة لشمال أفريقيا.
- - السيد أيمن عقيل، الخبير الحقوقي ورئيس مؤسسة ماعت
- - السيدة هنا فوستر، رئيس المركز الأفريقي لدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان
- - السيد كارل جوستاف، رائد أعمال اجتماعي، وخبير حقوق الإنسان
- - السيد هاكيزمانا جويل، مؤرخ أنثروبولوجي
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من نخبة من الخبراء والحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وخلال الفعالية، أكد أيمن عقيل، الخبير الحقوقي ورئيس مؤسسة ماعت، على الدور المحوري الذي تلعبه الآليات الدولية والإقليمية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، مؤكداً على أهمية رفع قدرات ومهارات العاملين بالمجتمع المدني لتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع هذه الآليات لضمان وصول أصوات الفئات المهمشة والضحايا إلى المحافل الدولية.
وشدد "عقيل" على أهمية التواصل مع الآليات الدولية رغم التحديات التي تواجه المنظومة الأممية ومحاولة بعض الدول لتسيس عمل مجلس حقوق الإنسان أو عدم الالتزام بتعهداتهم.
الجدير بالذكر أن هذه الفعالية عُقدت بالتعاون مع شبكة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في شمال إفريقيا، والتى يرأسها السيد ناجى مولاى الحسن وضمن جهود مشتركة لتعزيز الحوار وبناء الشراكات بين الفاعلين في مجال حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك تنفيذاً لاتفاقية الشراكة المبرمة بين المنظمتين.
